إعادة إحياء الحمام التركي
في إطار هذا المشروع، تمت دراسة الحمام التركي الموجود داخل الفيلا بعناية وتحويله إلى مساحة عصرية للعافية والاسترخاء صُممت لتوفر سنوات طويلة من الاستخدام الآمن والمريح. كما أُجريت جميع التحسينات الإنشائية والتقنية اللازمة لإعادة تشغيل الحمام بكامل كفاءته.
وكانت إحدى أهم مراحل المشروع دمج مولد بخار احترافي ضمن النظام، مما أتاح للحمام التركي الاحتفاظ بوظيفته التقليدية مع إمكانية استخدامه أيضًا كغرفة بخار حديثة ذات رطوبة عالية، لتوفير تجربتين متميزتين في مساحة واحدة.
أسفرت أعمال التجديد عن الحفاظ على الطابع المعماري الأصلي للحمام التركي مع تحسين مستوى الراحة والوظائف والأداء الفني بشكل ملحوظ، ليصبح المكان مساحة متكاملة تلبي أحدث معايير السبا والعافية.






